الأربعاء، 4 فبراير 2009

وهكذا لخص الأسطى بدير صراع الحياة ........


وهكذا لخص الأسطى بدير صراع الحياة الأزلي :
ما هو لو كان صغير كنت نزلت طلعت ........ أمه !!!!

الأسطى بدير راجل من كثرة طيبته فى مجتمع مش طيب خالص ، تكثر اشتغالات من حوله له ، رجالا ونساءً .... تبدأ المكالمة : أسطى بدير يجيب بصوت جهورى يتلعثم فى نطق الكلمات الصعبة ( أيواا)
وتبدأ الإشتغاله ......أعتقد أن الكثير سمع اشتغالات بدير حيث يبدو أن بدير هو بطل العام المنصرم وليس جزمة بوش ولا أوباما ولا غزة ولا بنى عبيد اللى فازت على الزمالك .....أصلك لو فتحت الجزيرة ح تكتشف العبث والاشتغالة اللى موجودة حوالينا ....ستظل مقاطع بدير الصوتية هي السائدة لبعض الوقت والذى ربما تستمر هذا العام أيضا ......وبعد أن أطلقت حماس بومب العيد على إسرائيل لتطلق عليها اسرائيل صواريخ من العيار اللى بيعور ويقتل وبيعمل كل حاجة مش كويسة ، وبعد أن قامت السعودية بجلد الطبيبين المصريين ولم نعد نسمع الجديد ، وبعد أن فاز بنى عبيد على الزمالك ...وبعد صراعات محبى عمرو مع محبى تامر فى الوقت الذى لا يعرف فيه كثيرون من هو وجيه عزيز ......وبعد فوز نانسى بالميوزيك أورد مع أن مستحقها الفعلي هو عبد الباسط بألبومه والذى لا أعرف اسمه وأغنيته الفلسفية أنا مش عارفنى ....... وبعد أن قرأت أن أحد الشيوخ تنبأ أن فلسطين ستهزم إسرائيل 2027 نفس نبوءة أحدهم ، وبعد كل العراك المستمر والتنبؤات أن مصر ستغرق 2050 في حين لا زلنا نتحدث عن معايير جودة رغيف العيش ومعايير جودة التعليم التي جعلت أحد الكليات العملية أو العلمية "أسنان: تغلق كافيتريا الكلية لأنها حصلت على واحد من 10 فى معايير الجودة العلمية مع أن النقطة ربما حصلت عليها بسبب الكافيتريا ...............
مع كل ذلك يبدو أن الحل الفعلي لكل هذا العبث هو الحلين المبتكرين للقذافى أن تقام دولة إسراطين بدلا من الصراع على (هل هى فلسطين أم هى إسرائيل ؟
وأن صراعهم على المسجد الأقصى سيقوم هو ببناء مسجدين ويعطى لكل منهما واحدا !! ما يؤرقني فعلا لو حصل كل منهما على مسجده من سيحصل على المسجد الأقصى !!!!!
لخص الأسطى بدير نجم المقاطع الصوتية هذا الوضع في مكالمته والتي يبدو في خلفيتها شجار له مع أحد السائقين أثناء حديثه مع واحد م اللي بيشتغلوه ليقول له ما تنزل تضربه ؟ رد بدير لا يا عم أنا خايف أصله جته وبعدين مفيش حد يحجز
ما هو بس لو كان صغير كنت نزلت طلعت .......أمه !!!!!


الثلاثاء، 3 فبراير 2009

مصر فاتحة رجلها

الجميل فى مجلس الشعب انهم دايما بيسقفوا عاملين زى العروسة اللعبة اللى لما تسقفلها تفضل تغنى
والأكثر جمالا اننا عاوزين نروح غزة فى الوقت اللى ايرادات اسرائيل من البرمجيات

أكبر من إيرادات مصر فى قناة السويس
والأكثر جمالا وجمالا إن فيلم الريس عمر حرب بيقولوا فلسفى ؟
وعلا غانم تقول انها مثلت دور الشاذة ببراعة شديدة
والسلفيون يقولون إن كل هذا ابتلاء من الله وأننا لو عدنا اليه لعادت الينا الحضارة المسلوبة
ناسيين شيئا مهما اسمه الأخذ بالأسباب
وما بين الصراع بين تامر حسنى وحماقى ومحاولة اقحام الهضبة فى الموضوع
وما بين انتصارات الأهلى وانتصارات الأهلى وانتصارات الأهلى
ولأن الشعب المصرى زى ما قال أشرف توفيق مضايق جدا إن لاعب واحد سافر سويسرا
ومش مضايق ان فلوس مصر كلها راحت هناك

مصر فاتحة رجلها

العنوان دا ممكن يكون عنوان المدونة
وهو عنوان فكرة كتاب المفروض أبدأ فيه
الكتاب ح أكتبه معاكم على المدونة
هو كتاب ساخر لدرجة الشخرية
طبعا الشخرية ليست من مصر وانا أقدر
إنما ممكن من المسئولين ممكن مننا احنا
من طلبة الطب العباقرة أو الحناطرة
من أى حاجة ممكن أكون شايفها أنا غلط وممكن تشفها أنت صح
وعلى فكرة أى تعليق لك يفرق كتير معايا جدا
حنبدأ بالأسطى بدير وحنختم بالأسطى حسنى
حنبدأ بالقرآن وبعدين اغنية وبعدين قبل ما ننام نرجع نشغل قرآن تانى
أصل المصريين بيشغلوا القرآن قبل ما يناموا يقولك أشغل أغنية ازاى ؟مش ممكن أموت وانا نايم
بروح امه ما يعرفش انه ممكن يموت وهو صاحى وهو بيسمع اغانى ويا سيدى طالما أنت شايف إن الأغانى حرام بتسمعها ليه ؟
كل يوم اربع حتلاقوا أغنية وكل يوم جمعة حتلاقوا فيلم ويوم السبت أجازة رسمية لأن الموظفين بيتعبوا جدا يوم الجمعة مش فيه خطبة جمعة برضه ؟
ويوم الأحد أجازة إخوانا المسيحيين هما مش إخوانا برضه ؟
ويوم الاتنين أجازة الحلاقين
ويوم التلات أجازة الغلبانين والأربع أجازة المطحونين والخميس أجازة البنى آدمين وما أدراكم ما يوم الخميس
أظن أنت بتقول دلوقتى الواد دا بيقول إيه ؟
ح اقولك
مصر فاتحة رجلها
مستنية الواد اللى حيحررها من بابا حسحس وماما سوسو
مصر فاتحة رجلها
مستنية اللى قاعدين يكيكوا فيها يخلصوا
مصر فاتحة رجلها مستنيه المصريين يقوموا من وضعهم المخزى
وهو ربما الوضع رقم 17 فى كتاب الأوضاع الجنسية وعلاقتها بالصحة النفسية
مصر فاتحة رجلها لأنهم خلاص قطعو ايديها ولو بصيت على الخريطة حتعرف إن مصر فاتحة رجلها